منتديات حلول
اهلا وسهلاً بكم فى منتدى حلول الاجتماعى ارجو ان يكون المنتدى له حظ من اعجابكم
الاداره
ولهواه علم النفس هنا مكانك الصحيح



منتدى حلول الابداع والتميز والاصاله وتقديم كل ماهو مفيد وهادف
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
مرحباً بك فى منتديات حلول منتدى عربى بمنهجيه اسلاميه لخدمة كل افراد الاسره 

شاطر | 
 

 لا تستصغر أي عمل فربما بارك الله فيه ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطائر المظلوم
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 26/01/2011
الموقع : 7lol.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: لا تستصغر أي عمل فربما بارك الله فيه ..   الجمعة فبراير 04, 2011 8:48 am


فى
كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر
سنه من شأنه أن يخرج في بلدتهم فى احدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس
كتيب صغير بعنوان "طريقا إلى الجنة" وغيرها من المطبوعات الإسلاميه.

وفى أحدى الأيام بعد ظهر الجمعة ، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى الشوارع ...لتوزيع
الكتيبات ، وكان الجو باردا جدا في الخارج ، فضلا عن هطول الامطار ..
الصبي ارتدى كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد ، وقال : 'حسنا يا أبي ،
أنا مستعد!

سأله والده : 'مستعد لماذا' ' قال الأبن يا أبي ، لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية.

أجابه أبوه : الطقس شديد البرودة في الخارج و انها تمطر بغزاره.

أدهش الصبى أبوه بالأجابه وقال ، ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر .

أجاب الأب : ولكننى لن أخرج فى هذا الطقس

قال الصبى : هل يمكن يا أبى ، أنا أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات .'

تردد والده للحظة ثم قال : ; يمكنك الذهاب ، و أعطاه بعض الكتبات

قال الصبى : شكرا يا أبي!

ورغم
أن عمر هذا الصبى أحدى عشر عاماً فقط إلا أنه مشى فى شوارع المدينه فى هذا
الطقس البارد والممطر لكى يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد
من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الأسلاميه.

بعد ساعتين من المشي
تحت المطر ، تبقى معه آخر كتيب و ظل يبحث عن أحد الماره فى الشارع لكى
يعطيه له ، و لكن كانت الشوارع مهجورة تماما.

ثم إستدار إلى الرصيف المقابل لكى يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب .. ودق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب ..

ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن لا زال لا أحد يجيب ، وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما يمنعه.

مرة
أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوه وهو لا
يعلم مالذى جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح
الباب ببطء.

وكانت تقف عند الباب إمرأه كبيره فى السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له ، ماذا أستطيع أن أفعل لك يابنى.

قال
لها الصبى الصغير ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه إبتسامه أضائت لها
العالم : سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط اريد ان اقول لكى ان
الله يحبك حقيقى و يعتني بك وجئت لكى أعطيكى آخر كتيب معى والذى سوف يخبرك
كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه .

وأعطاها الكتيب وأراد الأنصراف فقالت له : شكرا لك يا بني! وحياك الله!

في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة ، وكان الإمام يعطى محاضره ، وعندما إنتهى منها وسأل : هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟

ببطء
، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:
'لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم أتى إلى هنا من قبل، وقبل الجمعه الماضيه
لم أكن مسلمه و لم أفكر أن أكون كذلك .. وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ،
وتركنى وحيده تماما في هذا العالم.. ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً
وكانت تمطر ، وقد قررت أن أنتحر لأننى لم يبقى لدى أى أمل فى الحياة.

لذا
أحضرت حبل وكرسى وصعدت إلى الغرفه العلويه فى بيتى، ثم قمت بتثبيت الحبل
جيداً فى أحدى عوارض السقف الخشبيه ووقفت فوق الكرسى و ثبت طرف الحبل الآخر
حول عنقى، وقد كنت وحيده و يملؤنى الحزن وكنت على وشك أن أقفز .

وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.

أنتظرت ثم إنتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.

قلت
لنفسي مرة أخرى ، من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا ؟ لا أحد على الإطلاق
يدق جرس بابى ولا يأتي أحد ليراني . رفعت الحبل من حول رقبتى وقلت أذهب
لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالى وبكل هذا الأصرار.

عندما
فتحت الباب لم أصدق عينى فقد كان صبى صغير وعيناه تتألقان وعلى وجهه
بتسامه ملائكيه لم أر مثلها من قبل ، حقيقى لا يمكننى أن أصفها لكم .

الكلمات
التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتاً ثم قفز إلى الحياة مره أخرى ،
وقال لى بصوت ملائكى : سيدتي ، لقد أتيت الأن لكى أقول لكى ان الله يحبك
حقيقة ويعتني بك!
ثم أعطانى هذا الكتيب الذى أحمله "الطريق إلى الجنه"

وكما
أتانى هذا الملاك الصغير فجأه أختفى مره أخرى وذهب من خلال البرد والمطر ،
وأنا أغلقت بابي و بتأنى شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتاب . ثم ذهبت
إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي. لأننى لن أحتاج إلى أي منهم بعد
الأن.

أترون؟ أنا الآن سعيده جداً لأننى تعرفت إلى الآله الواحد الحقيقى .

ولأن
عنوان هذا المركز الأسلامى مطبوع على ظهر الكتيب ، جئت الى هنا بنفسى
لاقول لكم الحمد لله و أشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جائنى في الوقت
المناسب تماما ، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم.

لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالت صيحات التكبير .. الله أكبر ..

الإمام
الأب نزل من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس أبنه هذا
الملاك الصغير .. و أحتضن ابنه بين ذراعيه و أجهش فى البكاء أمام الناس دون
تحفظ .. ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بأبنه مثل هذا الأب .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://7lol.ahlamontada.com
 
لا تستصغر أي عمل فربما بارك الله فيه ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حلول  :: القسم العام :: القسم العام-
انتقل الى: