منتديات حلول
اهلا وسهلاً بكم فى منتدى حلول الاجتماعى ارجو ان يكون المنتدى له حظ من اعجابكم
الاداره
ولهواه علم النفس هنا مكانك الصحيح



منتدى حلول الابداع والتميز والاصاله وتقديم كل ماهو مفيد وهادف
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
مرحباً بك فى منتديات حلول منتدى عربى بمنهجيه اسلاميه لخدمة كل افراد الاسره 

شاطر | 
 

 جيفارا ! ! !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطائر المظلوم
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 317
تاريخ التسجيل : 26/01/2011
الموقع : 7lol.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: جيفارا ! ! !   الجمعة فبراير 04, 2011 12:40 am

إرنستو جيفارا دِ لا سيرنا

يلقب بـ"ثشي جيفارا"، أو
بـ"التشي"، أو "تشي" (14 مايو 1928 - 9 أكتوبر 1967) - ثوري كوبي
أرجينتيني المولد، كان رفيق فيدل كاسترو. يعتبر شخصية ثورية فذّة في نظر
الكثيرين.

درس جيفارا الطب في جامعة بوينس آيرس و تخرج عام 1953،
وكان مصاباً بالربو فلم يلتحق بالخدمة العسكرية قام بجولة حول أمريكا
الجنوبية مع أحد أصدقائه على متن دراجة نارية وهو في السنة الأخيرة من الطب
وكونت نلك الرحلة شخصيته وإحساسه بوحدة أميركا الجنوبية و بالظلم الكبير
الواقع من الإمبرياليين على المزارع الأمريكي البسيط توجه بعدها إلى
غواتيمالا ، حيث كان رئيسها يقود حكومة يسارية شعبية ، كانت من خلال
تعديلات وعلى وجه لخصوص تعديلات في شؤون الأرض والزراعة- تتجه نحو ثورية
إشتراكية
وكانت الإطاحة بالحكومة الغواتيمالية عام 1954 بانقلاب عسكري
مدعوم من قبل وكالة المخابرات المركزية في عام 1955 قابل جيفارا المناضلة
اليسارية "هيلدا أكوستا" من "بيرو" في منفاها في جواتيمالا، فتزوجها وأنجب
منها طفلته الأولى، وهيلدا هي التي جعلته يقرأ للمرة الأولى بعض
الكلاسيكيات الماركسية، إضافة إلى لينين و تروتسكي و ماو.
سافر جيفارا
للمكسيك بعد أن حذرته السفارة الأرجنتينية من أنه مطلوب من قبل المخابرات
المركزية والتقى هناك راؤول كاسترو المنفي مع أصدقائه الذين كانوا يجهزون
للثورة وينتظرون خروج فيدل كاسترو من سجنه في كوبا ما إن خرج فيديل كاسترو
من سجنه حتى قرر جيفارا الانضمام للثورة الكوبية، وقد رأى فيدل كاسترو أنهم
في أمس الحاجة إليه كطبيب اليوم يعتبر جيفارا مثلا يحتذا به من قبل جميع
الثوار على اختلاف مناهجهم السياسيه فلم يعد مقتصرا على الحزب الشيوعي و
انما تعداه الى جميع مناظلين العالم بسبب التضحيات التي قدمها و تنازله عن
المناصب القياديه من اجل تحرير الشعوب الباحثه عن حريتها .

سيرة أرنستو تشي غيفار

أصيب
بالربو منذ طفولته ولازمه المرض طوال حياته.ومراعاة لصحة ابنها المصاب
بالربو استقرت أسرته في ألتا غراسيا في السيرا دو كوردوبا وفيها أسس والده
لجنة مساندة للجمهورية الإسبانية عام1937, وفي 1944 استقرت الأسرة في بيونس
ايريس ومن 1945 إلى 1953 أتم إرنيستو بنجاح دراساته الطبية.
و بسرعة
جعلته صلته بأكثر الناس فقرا وحرمانا وبالمرضى مثل المصابين بالجذام وكذا
سفره المديد الأول عبر أمريكا اللاتينية، واعيا بالتفاوت الاجتماعي
وبالظلم.

إمتهن الطب، إلا أنه ظل مولعاَ بالأدب والسياسة والفلسفة،
سافر أرنستو تشي غيفارا إلى غواتيمالا عام 1954 على أمل الإنضمام إلى صفوف
الثوار لكن حكومة كاستيلو أرماس العميلة للولايات المتحدة الأميركية قضت
على الثورة .

انتقل بعد ذلك الى المكسيك حيث التقى بفيدل كاسترو وأشعلوا الثورة ضد نظام حكم "باتيستا" الرجعي حتى سقوطه سنة 1959

تولى منصب رئيس المصرف الوطني سنة 1959.
ووزارة الصناعة (1961 -1965).
اشترك مع حركات ثورية عالمية عديدة.
ألّف : حرب العصابات (1961). الإنسان والإشتراكية في كوبا (1967).

ذكريات الحرب الثورية الكوبية (1968)

حصل
تشي بالكاد على شهادته لما غادر من جديد الأرجنتين نحو رحلة جديدة عبر
أمريكا اللاتينية. وقد كان عام 1951، خلال رحلته الأولى، قد لاحظ بؤس
الفلاحين الهنود , كما تبين استغلال العمال في مناجم النحاس بشيلي والتي
تملكها شركات أمريكية.
وفي عام 1953 في بوليفيا والبيرو، مرورا بباناما
وبلدان أخرى، ناقش مع منفيين سياسيين يساريين من كل مكان تقريبا، ولاسيما
مع كاسترويين كوبيين ,، وفي تلك اللحظة قرر فعلا الالتحاق بصفوف الثوريين.
واعتبر نفسه آنذاك شيوعيا.

وفي العام 1954 توقف في غواتيمالا التي
كانت تشهد غليانا ديمقراطيا في ظل حكومة جاكوب أربنز وشارك تشي في مقاومة
الانقلاب العسكري الذي دبرته المخابرات الأمريكية
والذي انهى الإصلاحات
الزراعية التي قام بها أربنز، وستطبع هذه التجربة فكره السياسي ,التحق
آنذاك بالمكسيك. وهناك تعرف في تموز/ يوليو 1955 على فيديل كاسترو الذي لجأ
إلى ميكسيكو بعد الهجوم الفاشل على ثكنة مونكادا في سانتياغو دو كوبا.
وجنده
كاسترو طبيبا في البعثة التي ستحرر كوبا من ديكتاتورية باتيستا .. وهناك
سمي بتشي وهو تعبيير تعجب يستعمله الارجنتينيون عمليا في نهاية كل جملة.

وفي حزيران/ يونيو 1956 سجن تشي في مكسيك مع فيدل كاسترو ومجموعة متمردين كوبيين. واطلق سراحهم بعد شهرين.

1956-1965 الثورة الكوبية

بدءا من 1965 ارتمى تشي مع رفاقه في التحرير الوطني

يوم 9 أكتوبر 1967 مات تشي غيفارا إذ اغتاله الجيش البوليفي ومستشارو وكالة المخابرات المركزية الأمريكية
CIA --Green hawk 20:54، 11 فبراير 2008 (UTC)

الثورة الكوبية

في 1959 اكتسح رجال حرب العصابات هافانا برئاسة فيدل كاسترو واسقطوا الديكتاتورية العسكرية لفولجنسيو باتيستا
. هذا برغم تسليح حكومة الولايات المتحدة وتمويلها لباتيستا ولعملاء الـ CIA داخل جيش عصابات كاسترو.

دخل
الثوار كوبا على ظهر زورق ولم يكن معهم سوى ثمانين رجلا لم يبق منهم سوى
10 رجال فقط، بينهم كاسترو وأخوه "راءول" وجيفارا، ولكن هذا الهجوم الفاشل
أكسبهم مؤيدين كثيرين خاصة في المناطق الريفية، وظلت المجموعة تمارس حرب
العصابات لمدة سنتين وخسروا نصف عددهم في معركة مع الجيش كان خطاب كاسترو
سبباً في إضراب شامل
وبواسطة خطة جيفارا للنزول من جبال سييرا باتجاه
العاصمة الكوبية تمكن الثوار من دخول العاصمة هافانا في يناير 1959 على رأس
ثلاثمائة مقاتل ، ليبدأ عهد جديد في حياة كوبا بعد انتصار الثورة وإطاحتها
بحكم الديكتاتور "باتيستا"، وفي تلك الأثناء اكتسب جيفارا لقب "تشي"
الارجنتيني، وتزوج
من زوجته الثانية "إليدا مارش"، وأنجب منها أربعة أبناء بعد أن طلّق زوجته الأولى.

برز تشي جيفارا كقائد ومقاتل شرس جدا لا يهاب الموت و سريع البديهة يحسن التصرف في الأزمات.
لم
يعد جيفارا مجرد طبيب بل أصبح قائدا برتبة عقيد،وشريك فيدل كاسترو في
قيادة الثورة، وقد أشرف كاسترو على استراتيجية المعارك بينما قاد وخطط
جيفارا للمعارك.

عرف كاسترو بخطاباته التي صنعت له وللثورة شعبيتها،
لكن جيفارا كان خلف أدلجة الخطاب وإعادة رسم ايديولوجيا الثورة على الأساس
الماركسي اللينيني.

جيفارا وزيراً

صدر قانون يعطي الجنسية
والمواطنية الكاملة لكل من حارب مع الثوار برتبة عقيد، ولم توجد هذه
المواصفات سوى في جيفارا الذي عيّن مديرا للمصرف المركزي , وأشرف على
محاكمات خصوم الثورة وبناء الدولة في فترة لم تعلن فيها الثورة عن وجهها
الشيوعي،وما أن أمسكت الثورة بزمام الأمور -وبخاصة الجيش- حتى قامت الحكومة
الشيوعية التي كان فيها جيفارا وزيراً للصناعة وممثلاً لكوبا في الخارج
متحدثاً باسمها في الأمم المتحدة.
كما قام بزيارة الإتحاد السوفيتي
والصين، واختلف مع السوفييت على إثر سحب صورايخهم من كوبا بعد أن وقعت
الولايات المتحدة معاهدة عدم اعتداء مع كوبا.

تولى جيفارا بعد استقرار الحكومة الثورية الجديدة –وعلى رأسها فيدل كاسترو- على التوالي، وأحيانا في نفس الوقت المناصب التالية:

* سفير منتدب إلى الهيئات الدولية الكبرى.
* منظم الميليشيا.
* رئيس البنك المركزي.
* مسئول التخطيط.
* وزير الصناعة.

ومن
خلال هذه المناصب قام الـ"تشي" بالتصدي بكل قوة لتدخلات الولايات المتحدة ؛
فقرر تأميم جميع مصالح الدولة بالاتفاق مع كاسترو؛ فشددت الولايات المتحدة
الحصار على كوبا،وهو ما جعل الحكومة الكوبية تتجه تدريجيا نحو الاتحاد
السوفيتي. كما أعلنت عن مساندتها لحركات التحرير في كل من: تشيلي، وفيتنام،
والجزائر.

اختفائه

لم يرتح جيفارا للحياة السياسية فاختفى، ونشرت مقالات كثيرة عن مقتله لكي يرد لعل رده يحدد مكانه لكنه لم يرد.

نشرت
وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية شائعات تدعي فيها اختفاء إرنستو تشي
جيفارا في ظروف غامضة،ومقتله على يد زميله في النضال القائد الكوبي فيدل
كاسترو، ممااضطر الزعيم الكوبي للكشف عن الغموض الذي اكتنف اختفائه من
الجزيرة للشعب الكوبي فأدلى بخطابه الشهير الذي ورد في بعض أجزائه ما يلي:

لدي
هنا رسالة كتبت بخط اليد، من الرفيق إرنستو جيفارا يقول فيها أشعر أني
أتممت ما لدي من واجبات تربطني بالثورة الكوبية على أرضها، لهذا أستودعك،
وأستودع الرفاق، وأستودع شعبك الذي أصبح شعبي.أتقدم رسميا باستقالتي من
قيادة الحزب، ومن منصبي كوزير، ومن رتبة القائد،ومن جنسيتي الكوبية، لم يعد
يربطني شيء قانوني بكوبا.

في أكتوبر 1965 أرسل جيفارا رسالة إلى
كاسترو تخلى فيها نهائيا عن مسؤولياته في قيادة الحزب،وعن منصبه كوزير، وعن
رتبته كقائد، وعن وضعه ككوبي،إلا أنه أعلن عن أن هناك روابط طبيعة أخرى لا
يمكن القضاء عليها بالأوراق الرسمية،كما عبر عن حبه العميق لكاسترو
ولكوبا، وحنينه لأيام النضال المشترك.

أكدت هذه الرسالة إصراره على عدم العودة إلى كوبا بصفة رسمية،بل كثائر يبحث عن ملاذ آمن بين الحين والآخر.
ثم أوقف مساعيه الثورية في الكونغو وأخذ الثائر فيه يبحث عن قضية عالمية أخرى.

الكونغو

سعى جيفارا لإقامة مجموعات حرب عصابات في الكونغو.
ومع
أن فكرته لم تلق صدى واسعا لدى بعض القادة، أصر جيفارا على موقفه،وتموه
بملابس رجل أعمال ثري، لينطلق في رحلة طويلة سافر فيها من بلد إلى آخر
ليواجه المصاعب تلو الأخرى.

ذهب "تشي" لأفريقيا مسانداً للثورات
التحررية، قائدا لـ 125 كوبيا، ولكن فشلت التجربة الأفريقية لأسباب
عديدة،منها عدم تعاون رؤوس الثورة الأفارقة، واختلاف المناخ واللغة، وانتهى
الأمر بالـ"تشي" في أحد المستشفيات في براغ للنقاهة،وزاره كاسترو بنفسه
ليرجوه العودة، لكنه بقي في زائير (جمهورية الكونغو الديمقراطية) محارباً
بجانب قائد ثورة الكونغو باتريس لومومبا،لكنه فجأة ظهر في بوليفيا قائدا
لثورة جديدة، ولم يوثق هذه المرحلة سوى رسائله لفيديل كاسترو الذي لم ينقطع
الإتصال معه حتى أيامه الأخيرة.

بوليفيا

لم يكن مشروع "تشي"
خلق حركة مسلحة بوليفية، بل التحضير لرص صفوف الحركات التحررية في أمريكا
اللاتينية لمجابهة النزعة الأمريكية المستغلة لثروات دول القارة
منذ بداية عام 1967 وجد جيفارا نفسه مع مقاتليه العشرين،
وحيداً يواجه وحدات الجيش المدججة بالسلاح بقيادة السي أي إيه في براري بوليفيا الاستوائية.
أراد جيفارا أن يمضي بعض الوقت في حشد القوى والعمل على تجنيد الفلاحين والهنود الحمر من حوله،ولكنه أجبر على خوض المعارك مبكراً

وقد
قام "تشي" بقيادة مجموعة من المحاربين لتحقيق هذه الأهداف،وقام أثناء تلك
الفترة الواقعة بين 7 نوفمبر 1966 و7 أكتوبر 1967 بكتابه يوميات المعارك

اغتياله

ألقي
القبض على اثنين من مراسلي الثوار، فاعترفوا تحت قسوة التعذيب أن جيفارا
هو قائد الثوار .فبدأت حينها مطاردة لشخص واحد. بقيت السي أي على رأس جهود
الجيش البوليفي طوال الحملة،فانتشر آلاف الجنود لتمشيط المناطق الوعرة بحثا
عن أربعين رجلا ضعيفا وجائعا , قسم جيفارا قواته لتسريع تقدمها، ثم أمضوا
بعد ذلك أربعة أشهر متفرقين عن بعضهم في الأدغال , إلى جانب ظروف الضعف
والعزلة هذه، تعرض جيفارا إلى أزمات ربو حادة، مما ساهم في تسهيل البحث عنه
ومطاردته.

في يوم 8 أكتوبر 1967 وفي أحد وديان بوليفيا الضيقة
هاجمت قوات الجيش البوليفي المكونة من 1500 فرد مجموعة جيفارا المكونة من
16 فرداً،وقد ظل جيفارا ورفاقه يقاتلون 6 ساعات كاملة وهو شيء نادر الحدوث
في حرب العصابات في منطقة صخرية وعرة،تجعل حتى الاتصال بينهم شبه مستحيل.
وقد
استمر "تشي" في القتال حتى بعد موت جميع أفراد المجموعة رغم إصابته بجروح
في ساقه إلى أن دُمّرت بندقيته (م-2)وضاع مخزن مسدسه وهو مايفسر وقوعه في
الأسر حياً.
نُقل "تشي" إلى قرية "لاهيجيرا،وبقي حياً لمدة 24 ساعة، ورفض أن يتبادل كلمة واحدة مع من أسروه.

وفي مدرسة القرية نفذ ضابط الصف "ماريو تيران" تعليمات ضابطيه: "ميجيل أيوروا" و"أندريس سيلنيش" بإطلاق النار على "تشي".

دخل
ماريو عليه متردداً فقال له "تشي": أطلق النار، لا تخف؛ إنك ببساطة ستقتل
مجرد رجل"، لكنه تراجع، ثم عاد مرة أخرى بعد أن كرر الضابطان الأوامر له
فأخذ يطلق الرصاص من أعلى إلى أسفل تحت الخصر حيث كانت الأوامر واضحة
بعدم
توجيه النيران إلى القلب أو الرأس حتى تطول فترة احتضاره، إلى أن قام رقيب
ثمل بإطلاق رصاصه من مسدسه في الجانب الأيسر فأنهى حياته.

وقد رفضت السلطات البوليفية تسليم جثته لأخيه أو حتى تعريف أحد بمكانه أو بمقبرته حتى لا تكون مزاراً للثوار من كل أنحاء العالم.

وقد
شبّت أزمة بعد عملية اغتياله وسميت بأزمة "كلمات جيفارا" أي مذكراته , وقد
تم نشر هذه المذكرات بعد اغتياله بخمسة أعوام وصار جيفارا رمزاً من رموز
الثوار على الظلم.
نشر فليكس رودريجيس، العميل السابق لجهاز المخابرات
الأميركية (CIA) عن إعدام تشي جيفارا وتمثل هذه الصور آخر لحظات حياة هذا
الثوري الأرجنتيني قبل إعدامه الرصاص بـ"لا هيجيرا" في غابة "فالي غراندي"
ببوليفيا،في 9 اكتوبر(تشرين الأول) من عام 1967 وتظهر الصور كيفية أسر تشي
جيفارا، واستلقائه على الأرض، وعيناه شبه المغلقتان ووجهه المتورم والأرض
الملطخة بدمه بعد إعدامه.
كما تنهي الصور كل الإشاعات حول مقتل تشي جيفارا أثناء معارك طاحنة مع الجيش البوليفي.
وقبيل عدة شهور، كشف السيد فليكس رودريجيس النقاب عن أن أيدي تشي جيفارا بُترت من أجل التعرٌف على بصمات أيديه.

الرمز والاسطورة

"لا
يهمنى متى وأين سأموت، لكن يهمنى ان يبقى الثوار منتصبين، يملأون الارض
ضجيجاً،كى لا ينام العالم بكل ثقله فوق أجساد البائسين والفقراء
والمظلومين"

سيظل صدى هذه الكلمات يتردد، ويلهم المئات في مكان وزمان، ما دام الظلم والعنف يسود هذا العالم.

عام
1968، غضب شبان العالم وخرجوا إلى الشوارع معلنين أنهم يستطيعون إنهاء
الحروب وتغيير ملامح العالم،وقد تحول هذا الرجل الثائر بعد موته إلى شهيد
لقضاياهم.. أصبح يمثل أحلام ورغبات الملايين ممن يحملون صوره.. علماً أنه
كان يمثل أيضا مجموعة من التناقضات، وكأن الموت حول ملامحه، ما يوحي بأنه
لو منحه أعداؤه الحق في الحياة،لربما عجزت أسطورته عن احتلال هذا المدى
العالمي الذي تنعم به اليوم.

ومن كلماته الشهيرة عن الحرية و الإنسان:

- الطريق مظلم وحالك فإن لم نحترق أنت وأنا فمن سينير الطريق

-
لا يهمني متى أو أين أموت.لكن همي الوحيد أن لا ينام البرجوازيون بكل
ثقلهم فوق أجساد أطفال الفقراء المعذبين، وأن لا يغفو العالم بكل ثقله على
جماجم البائسين الكادحين.

- أنا لا اوافق على ما تقول، ولكني سأقف حتى الموت دافعا عن حقك في أن تقول ما تريد .

- يقولون لي أذا رأيت عبدا نائما فلا توقظه لئلا يحلم بالحريه وأقول لهم، إذا رأيت عبدا نائما أيقظه وحدثه عن الحرية.

- لابد أحيانا من لزوم الصمت ليسمعنا الآخرين، الصمت فن عظيم من فنون الكلام .

- كنت أتصور أن الحزن يمكن أن يكون صديقا لكنني لم أكن اتصور أن الحزن يمكن أن يكون وطنا نسكنه ونتكلم لغته و نحمل جنسيته.

- إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجه إلى كل مظلوم في هذه الدنيا فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني.

- علمني وطني بأن دماء الشهداء هي التي ترسم حدود الوطن

- لكل الناس وطن يعيشون فيه إلا نحن فلنا وطن يعيش فينا.

- أنا شاهد المذبحة وشهيد الخريطة انا وليد الكلمات البسيطة

- من شدة حبي سأموت، إن يوما سأموت لا حزنا أو حسرة لكن من شدة حبي !! من شدة حبي لك يا وطني المحتل.

- قد يكون من السهل نقل الإنسان من وطنه ولكن من الصعب نقل وطنه منه.

- مثل الذي باع بلاده وخان وطنه مثل الذي يسرق من بيت أبيه ليطعم اللصوص فلا أبوه يسامحه ولا اللص يكافئه.

- عزيزتي تمسكي بخيط العنكبوت ولا تستسلمي (من رسالة إلى زوجته إلييدا) .

-
إن من يعتقد أن نجم الثورة قد أفل فإما أن يكون خائنا أو متساقطا أو
جبانا, فالثورة قوية كالفولاذ, حمراء كالجمر, باقية كالسنديان عميقة كحبنا
الوحشي للوطن .

- كل قطرة دم تسكب في أي بلد غير بلد المرء سوف
تراكم خبرة لأولئك الذين نجوا, ليضاف فيما بعد إلى نضاله في بلده هو نفسه,
وكل شعب يتحرر هو مرحلة جديدة في عمليه واحدة هي عملية اسقاط الامبريالية.

- أنا لست محررا, المحررين لا وجود لهم, فالشعوب وحدها هي من تحرر نفسها .

- لا أعرف حدوداَ فالعالم بأسره وطني .

-
الإصلاح الزراعي هو حجر الزاوية في أية ثورة،.فليست هناك حكومة يمكن أن
تصف نفسها بأنها حكومة ثورية ، اذا لم تنفذ برنامجا جذريا للاصلاح الزراعي .

- إنَّ آلاف الأطفال الفقراء في كوبا، يمنعون أولادي من أن يلعبوا بالدمى كأطفال الأغنياء.

-
كلّ الناس تعمل وتكدّ وتنشط لتتجاوز نفسها، لكنّ الهدف الوحيد هو الربح.
وأنا ضدّ الربح، ومع الإنسان. ماذا يفيد المجتمع، أي مجتمع، إذا ربح
الأموال وخسر الإنسان؟

- التاعسون هم مصدر القوة في العالم.

- إنّ الثورة تتجمّد، والثوار ينتابهم الصقيع حين يجلسون على الكراسي ويبدأون بناء ما ناضلت من أجله الثورة

-
هذا هو التناقض المأساوي في الثورة: أن تناضل وتكافح وتحارب من أجل هدف
معيّن، وحين تبلغه، وتحقّقه، تتوقّف الثورة وتتجمّد في القوالب. وأنا لا
أستطيع أن أعيش ودماء الثورة مجمّدة داخلي.

-إنّني أؤمن بأنَّ
النضال المسلّح هو الطريق الوحيد أمام الشعوب الساعية إلى التحرّر.
ويعتبرني الكثيرون مغامراً ، وفعلا أنا مغامر لكن من طراز مختلف عن الساعين
وراء نزوات فردية عابرة.

- حياة الإنسان الفرد أعظم من كل ممتلكات
أغنى أغنياء الأرض... الإحساس بالفخر لأنك خدمت جارك أكثر أهمية بكثير من
مكافأة طيبة على العمل ذاته. والشيء الملموس أكثر والشيء الأبقى من كل
الذهب الذي قد يجمعه الفرد هو امتنان الناس له.

- يجب البدء في محو
كل مفاهيمنا القديمة. يجب ألا نذهب للناس ونقول لهم، ها نحن قد جئنا.
لنتفضل عليكم بوجودنا معكم، لنعلمكم علومنا، لنظهر لكم أخطاءكم، وحاجتكم
للثقافة، وجهلكم بالأشياء الأولية، يجب أن نذهب بدلا من ذلك بعقل فضولي
وروح متواضعة لننهل من هذا المعين العظيم للحكمة الذي هو الشعب.

-
نحن في حاجة غالبا لتغيير مفاهيمنا، وليس فقط المفاهيم العامة، الاجتماعية
أو الفلسفية، ولكن في بعض الأحيان الطبية أيضا، سوف نرى أن الأمراض لا
تحتاج دائما إلي طرق تدخل علاجية كالتي تستخدم في مستشفيات المدن الكبيرة.
سوف نرى أن الطبيب يجب عليه، على سبيل المثال، أن يكون أيضا فلاح ويزرع
أطعمة جديدة ويحصدها، لرغبته في استهلاك أطعمة جديدة، وتنويع الهيكل
الغذائي الذي هو محدود جدا، وفقير جدا.

- إذا ما خططنا لإعادة توزيع
ثروة هؤلاء الذين لديهم الكثير جدا لنعطي هؤلاء الذين لا يمتلكون شيئا؛ لو
نوينا أن يصبح العمل مبدعا يوميا، مصدرا ديناميكيا لكل أسباب سعادتنا، فمن
ثم نحن لدينا أهداف نسعى نحوها.

- ما يؤلم الإنسان هو أن يموت على يد من يقاتل من أجلهم.

- لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://7lol.ahlamontada.com
 
جيفارا ! ! !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حلول  :: القسم العام :: القسم العام-
انتقل الى: